الأحد مارس 14 2010 - حديث القدس

تستعد ليبيا لاستضافة القمة العربية في نهاية الشهر الحالي، وتجري اتصالات واسعة مختلفة لبلورة استراتيجية شاملة ولكن في محاولة لازالة بعض الخلافات المستشرية بين الدول والمحاور العربية المختلفة، ومن الملفت للنظر والمستغرب مثلا، ان ليبيا بكل مليارات نفطها ومخزونها المادي، مدينة للجامعة العربية بنحو ٢٠ مليون دولار تراكمية عليها بسبب عدم تسديد التزاماتها السنوية في ميزانية الجامعة.

>>
الأحد مارس 14 2010 - عيسى قراقع

كاظم رشدي بختان، أبو فواز، هذا العجوز المقدسي الذي يزيد عمره عن السبعين عاما، والد الأسير الفلسطيني فواز الذي يقضي 23 عاما داخل سجون الاحتلال، يعرفه الجميع، فهو يبيع السجائر في باب العامود بالقدس منذ عشرين عاما، لا بد أن الكثيرين مروا عنه، إما ليشتروا سجائر أو يقرأوا حكايته السابقة في ذاكرة رجل لم ينطفئ دخان قلبه.

>>
الأحد مارس 14 2010 - المحامي زياد ابو زياد

اثارت القرارات الاسرائيلية الاخيرة بشأن استمرار البناء في المستوطنات وفي القدس العربية مزيداً من الغضب والسخط في الشارع الفلسطيني، ومزيداً من الاحراج لدى القيادة الفلسطينية التي وجدت نفسها في مأزق بين الاصرار على عدم العودة للمفاوضات الا بعد التجميد الكامل للانشطة الاستيطانية في الضفة والقدس وبين الضغوط التي تمارسها الادارة الاميركية وبعض الدول العربية عليها لاقناعها بالعودة الى مائدة المفاوضات ول

>>
الأحد مارس 14 2010 - الدكتور احمد براك

أكثر من نصف قرن والجدل ما زال مستمراً حول تعيين المرأة في القضاء في محيطنا العربي، فبالرغم من أن بعض البلدان العربية قد حسمت أمرها كالمغرب أول دولة تعين المرأة قاضية منذ عام 1959، ثم السودان عام 1970 وصلت لرئيس محكمة استئناف، وكذلك في لبنان وتونس وسوريا شغلت منصب النائب العام ورئيس محكمة الإستئناف، وفي فلسطين وصلت لدرجة قاضي عليا، بل وعملت في المحاكم الشرعية، الا أنه في الجانب الآخر ترفض بعض البلد

>>
السبت مارس 13 2010 - محمد عبدالله

آثرت الكتابة عن هذا الموضوع الحساس والشائك لأن كل الظروف والمعطيات تؤكد أن عملية السلام وصلت إلى طريق مسدود، وأن حكومة اليمين الاسرائيلي لم تعد تخجل من الإعلان عن نواياها التوسعية في الضفة الغربية على المكشوف.

>>
السبت مارس 13 2010 - حسام عيتاني

واقعان يتجاوران: الإندفاعة الاستيطانية الاسرائيلية الجديدة في القدس واحتفالات تحقيق الردع وتوازن الرعب وحلول اليقين بالهزيمة النهائية لإسرائيل في أية حرب مقبلة.

>>
الأحد مارس 14 2010 - الدكتور ناجي صادق شراب

قد يعترض البعض على أعطائي حكما مسبقا بالفشل ، وان هذا حكم أفتراضي وذاتي ، ويعبر عن وجهة نظر معارضه ، وهذا غير صحيح على الأطلاق فأولا أنا مع الخيار التفاوضي القوي ، وأومن أن خيار السلام من أصعب الخيارات المفتوحة أمام الشعب الفلسطيني ، أما عن الحكم على فشل المفاوضات فهذا ليس حكمي ، بل هو تقييم وحكم المفاوضين أنفسهم ، الفلسطينيون هم من أصدروا هذا الحكم ، وأن الموقف الفلسطيني والعربي عموما قد جاء ارتض

>>
الأحد مارس 14 2010 - عصام نعمان

يختلف المسؤولون العرب عن المسؤولين الأمريكيين في كل شيء إلا في أمر واحد: كلاهما يتقبّل سياسات إسرائيل له ولا يحاسبها على مسلسل إنتهاكاتها.
يتذرع بعض المسؤولين العرب بتفوق إسرائيل العسكري لتبرير عدم القدرة على الرد لكن، ما ذريعة المسؤولين الأمريكيين الذين يحكمون أقوى دولة في العالم، سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، ويعرفون أنه لولا دعمهم اللامحدود لإسرائيل لانتهى أمرها.

>>
السبت مارس 13 2010 - حديث القدس

بعد ان ثبت للادارة الاميركية خاصة وللمجتمع الدولي عموما ان اسرائيل هي الطرف الذي يسد الطريق امام جهود السلام وهي الطرف الذي تشكل ممارساته وانتهاكاته الفظة واصراره على توسيع الاستيطان وتكريس الاحتلال السبب الرئيسي في دفع المنطقة نحو انفجار جديد او بعد ان ثبت ان اسرائيل لا تحترم حتى حلفائها حيث وجهت صفعة قوية للجهود الاميركية لاحياء عملية السلام خلال وجود نائب الرئيس الاميركي جو بادن والمبعوث جورج م

>>
السبت مارس 13 2010 - حمدي فراج

أثار قرار حكومة نتانياهو ضم مقدسات اسلامية في الاراضي الفلسطينية المحتلة للتراث اليهودي ردود فعل غاضبة ، بدءاً من الرئيس محمود عباس الذي توقع ان يشعل ذلك فتيل الحرب الدينية في المنطقة برمتها، مرورا بمواقف دينية اصولية نفت ان تكون هذه المعالم يهودية، بل اسلامية مئة بالمئة، وخاصة الحرم الابراهيمي في الخليل، في حين ذهبت ابعد من ذلك حين تناولت قبر راحيل في بيت لحم من انه يحتوي مسجدا اسمه مسجد بلال بن

>>
السبت مارس 13 2010 - راغدة درغام

محزن السؤال الذي يطرحه كل لبناني من مختلف القطاعات والطبقات والانتماءات السياسية أو المذهبية متعلقاً بأهداب أمل باستقرار ولو مؤقت. «حرب أو لا حرب؟» يسأل اللبناني، بل ويستطرد بنوع من شراء الطمأنينة العابرة «قبل الصيفية أو بعدها؟».

>>