الرئيس عباس في مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون: إسرائيل لم تلتزم بمبادىء مؤتمر أنابوليس

عباس وبراون: رهانات السلام
بيت لحم -
، د ب ا - قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الأحد في مؤتمر مع رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون إن إسرائيل لم تلتزم بمبادئ مؤتمر أنابوليس للسلام الذي رعته الإدارة الأميركية نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.
وقال الرئيس عباس في المؤتمر عقب اجتماعه مع براون بمدينة بيت لحم بالضفة الغربية: "نعبر عن قلقنا العميق لعدم التزام إسرائيل بمبادئ وروحية مؤتمر أنابوليس وعلى رأسها تجميد الاستيطان بشكل كامل وبما في ذلك في القدس وما يجري اليوم من تغيير معالمها يغضب ليس الشعب الفلسطيني فحسب بل العالم العربي والإسلامي والمسيحي أيضا". وأضاف: "أن المبادرة العربية التي أطلقت عام 2002 ما زالت وبعد ست سنوات من إطلاقها تنتظر الرد الإسرائيلي عليها. ومن جهته، أعلن براون عن تقديم 60 مليون دولار إضافية للسلطة الوطنية منها 30 مليون دولار دعماً لموازنتها وليصبح مجموع ما قدمته بريطانيا 175 مليون دولار وكذلك 30 مليون دولار لبناء وحدات سكنية وتوفير حوالي 50 ألف فرصة عمل في الأراضي الفلسطينية.
وتنص المبادرة في جوهرها على أسس السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط حيث تعيش إسرائيل بسلام مع كل الدول العربية والإسلامية بعد انسحابها من الأراضي العربية التي احتلتها عام 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".
ورغم ذلك حافظ عباس على تفاؤله بخصوص التوصل لاتفاق سلام مع إسرائيل في نهاية العام الجاري. وقال: "يجب أن نحافظ على هذا الأمل والتفاؤل ونحتاج لجهود كبيرة وهناك عقبات كثيرة ونتمنى أن تزال حتى نصل للهدف المنشود". وشكر الرئيس الفلسطيني براون على مبادرته لاستضافة مؤتمر استثماري لصالح الاراضي الفلسطينية بلندن في الخريف المقبل .
وقال عباس: "يبقى التحدي الأكبر أمام الاستثمار هذا في تأمين حرية الحركة للأشخاص والبضائع والتغلب على المعوقات للتنمية الاقتصادية وعلى رأسها الحواجز الإسرائيلية والإغلاق المتكرر والاجتياح المستمر للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية".
ودعا براون الى تجميد الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية، وقال براون: "نريد رؤية تجميد الاستيطان. ان توسيع المستوطنات يجعل تحقيق السلام اكثر صعوبة". وقال ان الاستيطان "يقلص الثقة ويزيد من معاناة الفلسطينيين ويجعل التنازلات التي سيكون على اسرائيل القيام بها اكثر صعوبة".
وقال براون ان الجدار الفاصل في الضفة الغربية الذي اجتازه ليصل الى بيت لحم "دليل ساطع على الحاجة الملحة الى العدالة بالنسبة الى الفلسطينيين وعلى الحاجة الى وضع حد للاحتلال والى دولة فلسطينية قابلة للحياة".
ووفب سياق متصل أكد عباس في هذا السياق التزام السلطة الفلسطينية بالاستمرار بتنفيذ استحقاقاتها وخاصة بما يتعلق بخطة خارطة الطريق نحو الإصلاح الأمني واستتباب النظام والقانون في أراضي السلطة.
وطالب عباس بالإفراج عن 11 ألف أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية وقال: "إن قضيتهم على رأس أولوياتنا وسنواصل جهودنا حتى يرى أسرانا شمس الحرية وقد نعمت فلسطين بفجر التحرر والاستقلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المتصلة والقابلة للحياة".
وأشاد براون "بشجاعة" عباس وبجديته في عملية السلام وقدرته على قيادة الشعب الفلسطيني بقوله "أحيي قيادة الرئيس عباس للشعب الفلسطيني الذي كرس حياته لبناء السلام وقيام الدولة الفلسطينية وهذا يستحق منا الثناء. كما أثنى على رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض لاهتمامه بتحقيق السلام.
وأوضح رئيس الوزراء البريطاني انه أكد خلال اللقاء مع عباس على دعمه للسلطة الوطنية وجهودها في مختلف المجالات للتخفيف عن الشعب الفلسطيني وبخاصة في الجوانب الاقتصادية وقال "نحن ندعم إيجاد حل ضمن حدود عام 1967 والقدس تكون عاصمة للشعبين.
وشدد براون على ضرورة وقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وكذلك العنف واعدا باستمرار توفير الدعم للقوى الأمنية الفلسطينية.
وأشار براون إلى أن بلاده قدمت 500 مليون دولار للسلطة لتقديم الخدمات الأساسية في الأراضي الفلسطينية موضحا أنه أحضر معه مجموعة من رجال العمال والمستثمرين للبحث في كيفية الاستثمار بالاراضي الفلسطينية.
وقال براون: "سررت بالمشاركة في مؤتمر الاستثمار في بيت لحم، وبودنا أن نستضيف مؤتمر آخر في لندن. وأكد أن التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية عقد عملية السلام وزاد معاناة الشعب الفلسطيني وأنه مطلوب من إسرائيل تقديم تنازلات لتحقيق السلام.
وأشار براون إلى أنه لمس وجود رغبة حقيقية لتحقيق السلام وإنهاء الصراع والوصول إلى حل عادل مؤكدا رغبته في الوصول إلى دولة فلسطينية قابلة للحياة إلى جانب إسرائيل.
وكان براون وصل إلى بيت لحم في وقت سابق من اليوم في إطار جولة بإسرائيل والضفة الغربية تستمر لمدة يومين وتهدف إلى دفع عملية السلام.










حث بروان
ليسه بتحلم بأنابولس يا عباس ؟؟ احنا تعدينها و وصلنا للعباسية.
حث براون حكومة
حث براون حكومة تل أبيب على تجميد بناء المستوطنات وتسهيل تنقل الفلسطينيين. هل هذا ما اراده الشهداء? والله يا اخي انهم أستشهدو من اجل تحرير البلاد وليس من اجل نتاتيف الصهاينه وغيرهم مثل بريطانيا. والمثل ألي قال ما تحكي عن الشب وحكي عن ماضيه. ما هي ماضي بريطانيا. ماذا فعلت مع الآيرش في أوروبا, والنتاتيف التي كانت تعطيهم...الى ان كافحوا حتى ان نالو الحريه. ما بصير يا أخوان أن دم الشهداء يروح غدر. والله أننا سنحاسب على ذالك.. لازم بريطانيا تدفع ثمن ما فعلته في فلسطين, هي الي قبضت أموال من الصهاينه في العشرينات, هي التي عليها أن توحاسب وبالفوائد على الأموال التي أخذتها بدل الأرض. أرضي وليس أرض صهيون. أرض أجدادي. لماذا لا نرفع قضيه على بريطانيا ونأخذ منها المليارات وبفوائد. أنهم هم السبب الرئيسى في ذل شعبي,أنهم هم الذين أغتصبوا بلادي, وشردوا شعبي, أنهم هم الذين فتحوا المجال لصهاينه لحتلآل أرضي. فلماذا لا يدفعون ثمن ذالك. برطانيا أصول تدفع للشعب الفلسطيني مليار كل شهر لمدة 60 عاما على الذل والقهر وتشرد شعبي وووو...
أضف تعليقاً جديداً