سلام فياض تأخر تسعين عاماً

الثلاثاء مايو 20 2008 - محمد جلال عناية

بداية، اننا لا نتحدث عن سلام فياض لشخصه، انما نتخذ منه مؤشراً الى منهج واستراتيجية ظللنا نفتقر اليهما كشعب فلسطيني بكل ما ألمت به من احداث على امتداد تسعين عاماً مضت، افتقدنا فيها الرؤية والروّية، فظللنا نتخبط خلالها من عثرة الى سقطة، ومن حفرة الى هاوية.

لم يستطع القادة الفلسطينيون، او من يفترض انهم يشغلون موقع القيادة من الحاج امين الحسيني وعوني عبد الهادي في زمن الانتداب البريطاني، واحمد الشقيري ومن جاء بعده في مرحلة ما بعد قيام اسرائيل، لم يستطع اي من هؤلاء ادراك ابعاد الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي، وذلك بسبب التخلف العلمي الذي القى بظلاله على الاقتصاد والسياسة، والنشاط الثقافي المنظم، وتسبب في الافتقار الى الموضوعية والديمقراطية، واوقعنا في الشخصانية بما يتلازم معها من انحراف في الرؤية واستبداد بالسلطة.

منذ سقوط الامبراطورية العثمانية وحتى هذا اليوم فإن الدعوة الى الخدمة العامة تبدأ بشعار الوطنية في مجال السياسة، ثم تؤدي الى استبداد شخص بالسلطة، فتدور كل مجالات العمل في المجتمع لتعزيز سلطة هذا الشخص، من الاقبية الامنية الى الفصول المدرسية، ويحدث هذا في كل المجتمعات العربية ومن ضمنها المجتمع الفلسطيني ويتوجب هذا البحث في امر القيادة الفلسطينية سابقاً ولاحقاً.

وقبل الحديث عن القيادة، لا بأس من الاشارة الى احوال الناس، فقبل الحرب العالمية الاولى، كان المجتمع الفلسطيني يتكون من الفلاحين سكان القرى ومن الحضريين سكان المدن، وكان «الاعيان» يشكلون النخبة من سكان المدن. وكانت هذه النخبة تتكون من اصحاب المناصب الدينية الى جانب مالكي الارض الزراعية من سكان المدن، ومن شاغلي المناصب الادارية من ابناء الاعيان الذين درسوا في المعاهد التركية في استنبول.

وفي عشرينات وثلاثينيات القرن الماضي، في زمن الانتداب البريطاني، يمكننا الاشارة الى اتجاهات سياسية فلسطينية لم تصل الى مرحلة العمل السياسي المؤسسي المنظم. وكان الحاج امين الحسيني الذي عينته السلطات البريطانية مفتياً للقدس ورئيساً للمجلس الاسلامي الاعلى الذي يشرف على اموال الوقف، وعلى ادارة المساجد والمحاكم الشرعية، كان ابرز الشخصيات السياسية. وفي البداية نبذ الحج أمين الحسيني العنف وفضل حل القضية من خلال التعاون مع بريطانيا.

كانت هناك تيارات تعارض الحسيني، تمثلت في قوى تقليدية تنافسه كان ابرزها غالب النشاشيبي المتحالف مع الهاشميين في شرق الاردن، وفي حزب الاستقلال ومن ابرز اعضائه عوني عبد الهادي واحمد الشقيري، والشيخ عز الدين القسام الذي استشهد في كمين بريطاني «1935»، وكانت هذه القيادات متنافسة ولا تربطها علاقة بكتلة الشعب الفلسطيني.

ان انشغال القادة السياسيين في الصراعات الشخصية عن الاهتمام بالتثقيف السياسي للشعب، وتطوير قواه الاقتصادية والارتفاع بمستواه التعليمي لمواجهة التحديات الاستعمارية البريطانية والاستيطانية اليهودية اغرق هذه القيادات في العشوائية وردات الفعل، وما لبثت ان وجدت نفسها اسيرة حملة السلاح الذين رسخ في قناعاتهم ان التضحية بالنفس هي القيمة الوطنية الاسمى دون التساؤل عن النتيجة او المقابل، ودون التفريق بين الشهادة والهلاك، وبين الجهاد والانتحار. ومنذ ذلك الوقت ظلت الرصاصة الفلسطينية هي التي ترهب القادة الفلسطينيين نتيجة الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي غير المتكافىء على المستوى السياسي والدبلوماسي، والمالي والاقتصادي، والعلمي والتقني، والتسليحي والتدريبي، وعلى مستوى التحصين بين المستعمرات الاسرائيلية الاسمنتية والقرى الفلسطينية، وعلى مستوى التجسس والدعاية، فقد انهكت الثورات الفلسطينية «1936-1939»، والتي انتهت بالمذابح التي نفذها المتطرفون في المعتدلين بعد الفشل في المواجهات العسكرية للحلف البريطاني-الصهيوني في ساحة القتال، نتيجة لهذا كله كان الفلسطينيون على مستوى من الضعف عام «1947» سهل للقوى اليهودية الاستيلاء على فلسطين بلا حرب حقيقية.

وللاسف، ان التخلف الفلسطيني والعربي، وما ترافق معه من تضليل للشعوب العربية، هو الذي دفع بالعرب والفلسطينيين الى الادعاء بأنهم حاربوا حرباً لم يحاربوها، بل ان هذا الادعاء هيأ لاسرائيل الفرصة للتفاخر وادعاء البطولة، وتزييف التاريخ.

منذ العام 1917، والهزائم العربية تتوالى..فلماذا؟ اننا في كل مرة نغض الطرف عن تقصيرنا الذي انتج لنا هذه الهزائم، ومع هذا التغاضي لم نحاسب احداً من القادة السياسيين او العسكريين عن هذه الهزائم، التي لطخت تاريخنا المعاصر، لان الشعوب العربية لا تملك حق المحاسبة في غياب الديمقراطية.

اما العقل الفلسطيني فانه استبدل البناء بالغضب، وعاش على رد الفعل الغاضب والعاجز دون ان يعمل على تطوير المجتمع علمياً واقتصادياً، والاعداد لاقامة دولة عجز في النهاية عن اقامتها على ارض وطنه حتى في الجزء المخصص للعرب في قرار التقسيم.

وبعد ان نكب الفلسطينيون في وطنهم، نكبوا في قادتهم التقليديين الذين عزلوا انفسهم عن شعبهم الذي عاش في الخيام في معسكرات اللاجئين، واقام الحاج امين الحسيني في القاهرة ثم في بيروت، واصبح عوني عبد الهادي وزيراً لخارجية الاردن، اما احمد الشقيري فانه قد شغل منصب وزير دولة للشؤون الخارجية في المملكة العربية السعودية ومندوبها في الامم المتحدة، ثم جيء به ليترأس منظمة لم تكن من نسج يديه.

نهاية، نقول ايضاً بأننا لا نتحدث عن سلام فياض لشخصه، وانما لنجعل منه مؤشراً الى منهج واستراتيجية لبناء وطن يقف على ساقيه، وكم نحن في حاجة الى رواد امثال سلام فياض وصبيح المصري وعمر العقاد لاعمار فلسطين بشكل حضاري ولائق بعيداً عن الجعجعة والتهريج. لقد حان الوقت لاضافة مفاهيم جديدة للبطولة غير نفخ الاوداج.

محمد جلال عناية-كاتب فلسطيني يقيم في الولايات المتحدة الاميركية

فياض مخطط امريكي لضرب فتح

الواضح ان فياض هو مؤامرة لضرب ام الثورة الفلسطينية، حركة التحرر الوطني الفلسطيني، أسسها الياسر ابو عمار، جاءو به لكي يضرب الشعب الفلسطيني، ويتخلص من قادة الفتح ويحل مكانهم في الوزارات العملاء والجواسيس. لن نسكت على هذا الظلم والمؤامرة

الكاتب جلال عناية يلمع فياض، ما هي انجازاته

هذا المسمى "كاتب"، لا أعرف كيف خرج بنتيجة ان سلام فياض هو العقل الذي سينقذ فلسطين، فما هي انجازاته؟ هل هي ما قاله قبل فترة في صحيفة هآرتس أنه يوافق على بقاء الحواجز التي تخدم أمن إسرائيل؟ أم ماذا؟ لا أرى أية إنجازات أمنية أو اقتصادية أو سياسية أو ... بل أعاد أهل الضفة الغربية إلى زمن روابط القرى بل أسوأ....
هل لأنه يحمل شهادة دكتوراة في الاقتصاد، فالوزير المنتخب والمسجون الآن في سجون الاحتلال الدكتور عمر عبد الرازق هو بروفيسور في الاقتصاد، ويحمل من الجوائز العلمية والعالمية ما يقزم هذا الفياض، أم لأن أمريكا قالت أن فياض جيد فهذا يعني أنه جيد؟ أفهمنا يا حضرة الكاتب المزعوم...
وأخيراً فهذا الكاتب خلط التاريخ قديمه بحديثه، فالشهيد القسام لم يدخل في صراع على الزعامة ولم يكن عضوا في حزب الاستقلال ولم يكن اقطاعياً أو من الأعيان، بل كان عامل وحدة وطنية في حياته ومماته....
أقول لفياض إن أردت أن تلمع صورتك فعلى الأقل إدفع لمن يحسن الكتاب، فليس كل من حمل "كاتب".

تعليق

عرفت الكاتب الفلسطيني -رغم أنف الجميع - محمد جلال عناية من خلال كتابه " هزيمة الذات " وقد بدا لي كاتبا مستقلا حتي النخاع ، لا يحاول أن يكون محسوبا علي جماعة ضد أخري وفيما قرأت اتضح لي أن الرجل ظلت الأماكن الفلسطينية التي ولد وعاش فيها طفولته و صباه وشبابه ظلت محفورة في ذاكرته بأدق تفاصيلها ، وقد حافظ علي هذه الإستقلالية طوال عمره فيما قرأت له من كتابات لكنه في هذه اللحظة أصبح بين شقي رحي حماس وفتح في لحظة ضد كل ماله علاقة بالقضية الفلسطينية والتي أفسدتها الإتهامات من طرف لأخر حتي بات القول صحيحا أنها حركة التحرر الوطني الوحيدة في العالم التي شهدت كل هؤلاء الأعداء من الداخل ويعد حالة جلال عناية خير مثال فلا يقبل منه أن يكون مستقلا بل يجب أن يكون مع أو ضد حتي يجد ميليشيات تدافع عنه وقت اللزوم ، وأعتقد أنه ليس في حاجة الي دفاعي هذا .

ناقشوا الافكار

كنا نعيش مع ( الانفلات الأمنى ) الذى نشب بين الاشقاء الفلسطنين ، ولكن (االأنفلات العقلى ) من بعض جهلاءهم والذى أدى الى انحدار القضية الفلسطينة هو ما أصابنا بالغثيان ، أن اكبر عقوبة لمن يحاول الإساءة الى المفكر القومى العربى والوطنى جلال عناية هو كشفه لجهله بقدر هذا الرجل الذى كرس حياته لخدمة قضيته الوطنية منذ أن أنشا مجلة المستقبل فى غزة وبمبادرته الدعوة لإقامة كيان وطنى مستقل على صفحات جريدة ( اخبار فلسطين عام 1963 ) فى غزة .
وأننى من خلال معرفتى بشخصية محمد جلال عناية فأننى اتحدى أى شخص أو حكومة فى العالم ليثبت أنه قدم لهذا المفكر الزاهد الذى ترفع عن المناصب كسرة خبز او جرعة ماء . انه أحد أبرز رواد الحركة الوطنية الفلسطينة ، والذين تولوا رعايتها من خلال الالاف المقالات التى نشرها فى الصحف العربية والكتب العديدة التى أصدرها مثل : دم على الجدار - والثورة الفلسطينية القراءاة الثانية - القوة اليهودية فى أمريكا - أمريكا وازمة ضمير - هزيمة الذات
أما الذين يعايرون الاستاذ عناية بالجنسية الامريكية فعليهم ان يخجلوا من أنفسهم لأنه محروم من الهوية الفلسطينية ، وفى النهاية اقول أن الذى يشير وينصح ويعلم الساسة لا يقبل ولا يعقل أن يستجديهم ولكنه الفلتان العقلى للأسف
انا لا أجرح فى كل من علق لأنى ايضا قد اختلف على شخصية سليمان فياض ، لكنى اتكلم على من نعت الكاتب بأبشع الصفات والاتهامات دون مناقشة الافكار وهذا احد اسباب تخلف العقل العربى

مقارنة مجحفة

لا أدري كيف يجرؤ الكاتب الذي يجهل أبجديات القضية الفلسطينية أن يقارن الشخصيات الوطنية والإسلامية وخاصة الحاج أمين الحسيني المفتي الأكبر، ومؤسس رابطة العالم الإسلامي والذي ضحى بماله، وبنفسه، وبالكثير من أهله كالشهيد عبد القادر الحسيني والشهيد خالد الحسيني والشهيد محمود الحسيني مع موظف البنك الدولي المفروض قصرا على الشعب الفلسطيني، هذه المقالة مأجورة حتما

فياض هو رجل

فياض هو رجل رأسمالي و اقتصادي اكبر منه سياسي, فياض و من حوله ( قريع, دحلان, ابو مازن ....) لهم شركات و مصالح اقتصادية مشتركة مع الاحتلال
و كذلك مع شركات اجنبية و خاصة الامريكية, يسعى دائما الى تعظيم الارباح و لو على حساب المواطن الفلسطيني, اخواني على سبيل المثال خصخصة شركة الاتصالات هي بمثابة كارثة ماذا تقدم ماذا تبع, هل تستخدم مواد خام مثلا الفران يحتاج الى القمح حتى يصنع الخبز , اما هذه الشركة فتبيع الهواء انظر الى الاتصالات في اوروبا الساعة الكاملة محادثه لا تكاد تزيد عن الخمسة شواقل, اما عندنا فالاسعار خيالية, و عادة ما يخرج الينا مدير شركة الاتصالات و امثاله
و يتفاخر و يقول حققنا 90 مليون دينار العام الماضي.
هنالك مليون تسأل حول هذا المبلغ لماذا يذهب هذا المبلغ لمصالح خاصة بدلا من ان تتولى الحكومة مسؤلية هذا القطاع و تعمل على توظيف هذا المبلغ للصالح العام, في الدول الغربية هذا النوع من الخصخصة مرفوض و ممنوع لان قطاع الاتصالات يجب ان يدار من قبل الحكومة و عدم السماح للافراد بالتدخل في
في اساسيات المجتمع.
و كذلك الامر بالنسبة لباقي القطاعات المواصلات من اجل ارضاء شخص اقتصادي معين يعطى كل التسهيلات ولو على حساب الصالح العام. و لذلك نعاني نحن ابناء الشعب الفلسطيني هذا الغلاء و كذلك الفقر والجوع دون الحد من هذا الورم الوبائي الذي اصبح يشكل كابوسا و يلتهم اجسادنا الطاهره ارضاء لفئه ضالة همها جمع المبالغ وا لثروات.
حسبي الله و نعم الوكيل

رد على التعليق

ممكن لو سمحت تثبت كلة واحدة من كلامك؟؟
أعطيني والقراء اسم لشركة واحدة لسلام فياض وممارساته المالية حتى نقاطع هذا الرجل إذا كان هذا الرجل ليس نظيفا وشريفا ووطنيا كما نظن.
وبالمناسبة، أتمنى أن تقرأ جيدا وتستذكر خطابات هذا الرجل، لأنني لا أرى فيها شيئا مما تقول. وأذكرك بأن هذه هي الحكومة التي تسعى لإنهاء حالات الاحتكار والتضليل وهي الحكومة التي تنشر ممارساتها المالية على الانترنت كي نقرأها أنا وأنت والجميع. وأيضاً الحكومة ليست مسؤولة عن القطاع الخاص، بل هي تحاول أن تشركه في المشروع الوطني.
أرجو أن لا يكون هناك خلط بين الحكومة ورؤوس الأموال لأن ما تفضلت به موجود ومستشري منذ بداية السلطة، والسؤال الآن هو لماذا لا نقاوم هذا الفساد المالي والإداري ونقف إلى جانب من يحاول التخلص منه بدلا من أننقاومه هو ومن يسانده.
مع الاحترام

تعليق بسيط

اخي العزيز كل احترام لك, انا لست بكاتب و لا محلل سياسي ولا اقتصادي ولكن مركزي و علاقاتي و كذلك الدرجة العلمية المتعلقة بهذا الجانب تؤهلني للحكم والتعليق على اي وضع بغض النظر عمن فيه, اخي العزيز فضيحة احمد قريع و مصنع الاسمنت عندما استخدم الاسمنت الفلسطيني في بناء الجدار, لمن تعود ملكية هذا المصنع؟ اليس لاحمد قريع! و كذلك هنلك شركة جديدة قريبا ستنزل السوق بعد موافقة اولمرت عليها كونها ستعمل على مستوى, اخي العزيز الدولة تراقب و تتولى مسؤلية حماية المستهلك المواطن من ارتفاع الاسعار و تضبط المنافسة بين الشركات, و تعمل على دعم القطاعات التي تعاني من مشاكل, لا ان تعمل على بيع المقدرات العامة التي تعد ملك للشعب و الى القطاع الخاص الذي يسيطر و يتحكم و يضبط السعر كما يراه مناسبا,
اخي العزيز شركة جوال هل يوجد لها منافس؟ هل انت راضي عن الاداء فيها؟ اعتقد لا
لو كان هناك شركات اخرى منافسه الا تعتقد بان الوضع سيكون افضل؟ بسبب المنافسة
و لكن من يستطيع لا احد لان هذا القطاع محتكر

اخي المشلكة ليست عندنا فقط و لكنها تعدت ذلك و شملت جميع الدول العربية و اصبحت على شكل هيمنه و استعمار اقتصادي عندما تقوم الدول مثل العراق على سداد الدوين الخارجية بآبار نفط ...................... والمخفي اعظم

سلام عليكم

i think it was better , befor 1995

israel was runing the west bank and gaza with 1500 employees. and left our poeple work by them self in there own bussnes
now we have 150000 employees with paletinian authority and , no any ecomony,
we were doing over 5 billion dollars of our own work
now we are a biggers
can any brave poeple final this chapter
???
salam or others cant do anything just a kind of calculations of the europeans aids?

good luck y poeple
they made us disables poeple waiting the U N
food
? WE WENT BACK FAR IN 1951
AS NOTHING DONE
we are just very weak poeple go out and see the light around u
we still dreaming of meramid
but realy we are monkies

سرق الحركة من اصحابها

يا اخوان انا ابن فتح ورح اظل فتح فتح الشرفاء الاوفياء ، سلام فياض جاء مجبر على هذا لانه الرجل الاقدر على تنفيذ مصالح الغرب واسرائيل وخطف حركة فتح حتى من ابو مازن الشهر السابق كلمة تفوه بها فياض ضد اسرائيل تأخر الراتب عشر ايام ،،، ما معنا انه اي شخص يمر عبر حاجز من حواجز الاحتلال بحوزته سكين يدخل السجن بضعة اشهر بينما الاجهزه الامنيه بإمرة فياض تبعك يا جلال بتمر على الحواجز بالسلاح والعتاد ويضرب لها التحيه والباقي عندك

رجل امريكا

سلام فياض تغدق عليه الاموال الطائلة لانه يسير في تنفيذ المخطط الامريكي في المنطقة كما يسير القطار على سكة الحديد ، منذ متى اصبح للانذال والاقزام قامات وهامات .

أنت لست بفلسطين يا أستاذ.....؟؟؟؟؟

دليل علي كل ما قالوه الاخوة بحق سلام فياض فهو صحيح ولا يستحق ان يكون فلسطيني انظر يا استاذ جلال الي كم موظف تم قطع راتبه علي يد سلام فياض آلالالالاف ويقترح المحترم فياض علي الرئيس بقطع رواتب موظفين قطاع غزة جميعا واين مصير رواتبهم المقطوعة طبعا في خزينة سلام فياض الموجودة في سويسرا او في بنم هبوعليم الاسرائيلي اما انت يا استاذ جلال الظاهر للعيان انو جيبتك مليانه من سلام فياض من برة لبرة وبعد هيك بتقول فلسطين بحاجة الي امثال فياض يا خي مين ضيع فلسطين غير امثال قياض ودحلان ومحمد اسلام والطيب عبد الرحيم وحاشية الرئيس
انت لست في فلسطين يا جلالو وللعلم الكثير من قطاع غزة متوحش عسلام فياض والباقي عندكم

لو كل واحد بدو يظرب كلب بيعوي بحجر لصار الحجر بدينار

لو كل واحد بدو يظرب كلب بيعوي بحجر لصار الحجر بدينار

ولا يا سلام صار

ولا يا سلام صار للخرى مره وصار بحلف بالطلاق عشنا وشفنا هسا كل الامة مش عارفي مين الخرى فياض رد يا بيك يا جلال

الصهيونية الفلسطينية الجديدة

رايت ذات مرة ذبابة تقف على سلة قمامة00 وامامها حشد من جماهير الذباب يستمعون لخطابها القوى الجذاب المنمق المادح لسلة القمامة وجماهير الذباب يصفقون لها بحرارة !!!!!!! عيب عليك يا جلال 00كلنا يعرف لماذا جيئ بفياض العفن وما اول دور اوكل به هذا الصهيونى القزم ودوره فى القضاء على ابو عمار والشرفاء وها هو يقود حكومة صهيونية باوامر امريكية وانقلاب على شرعية الشعب الفلسطينى والا لماذا البرغوتى ودويك الشرفاء داخل السجن وهو خارجه وووو الكلام يطول وبالنهاية عذرا للذباب لانه يقوم بما خلق له

لكل علم يعمل من يقدرة لا يذهب العرف بين الله والناس

الى كل من يوجه النقد الذي يصل الى حد الاتهام لرجل يقود شعب يرزح تحت الاحتلال اضافة الى الانقلاب الدامي الذي ضرب مشروعنا الوطني في مقتل اقول "لا كرامة لعالم بين اهلة" سلام فياض ليس بحاجة لمن يعرف به او يدافع عنه لأن ما حققه في كل صرح تولى قيادته شاهد على عبقريته وقبل كل ذلك وطنيته
سواء حين كان ممثل للبنك الدولي بفلسطين او حاليا في وزارة المالية و في رئاسة الوزراء. صحيح ان انجازاته تظهر واضحة في الضفة الغربية اكثر من غزة ولكن هذا امر فرضة الذين اختارو الحسم العسكري وليس هو، كما ان الاحتلال لا يترك لمن يريد ان يبني مجالا للنجاح ومع ذلك فان الدكتور فياض لا يألو جهد في رفع المستوى الاقتصادي للشعب ولايكلف الله نفسا الا وسعها. هو رجل يعمل بصمت ولا يحتاح من يدافع عنه ولا ينتطر مدحا من احد.. هو رجل اثبت قدرة وكفاءه يجب ان نعترف بها ولا ننكرها على الاقل على مستواه كأنسان اكاديمي وقيادي حتى وان اختلفنا معه

شعب

في الحقيقة نحن شعب اذا ضرب بالعصا صاحت العصى باي ذنب اضرب.
استطيع ان اقول بكل صراحة و وضوح اننا كشعب مهما اختلفت الواننا و اطيافنا و فصائلنا لا نستحق الا الضرب بالعصا حتى نفيق من سكرتنا و نعلم القول: كما تكونوا يولى عليكم.
علينا ان نبدء بانفسنا اولا و نعلم اولادنا معنى حب الاخر و احترام الغي و رأية و نعمل على تقوية روابطهم بالارض و الدين و من ثم نامل بعد مرور السنين و بعد تغيير هذ الجيل المنحط ببعث جيل جديد قادر على رفع الراية وتحمل المسؤولية الدينية و الاخلاقية عن هذا الشعب.

متسلق ومنافق

للاسف, أن المنافقين والمتسلقين في تزايد ,أقترح على من ينافق ويبيع ضميره مقابل بعض دريهمات بأن يعمل راقصة, ليس بالنص الحرفي, بل أعني أن بينه وبين الراقصة قواسم مشتركة جمة من ناحية الحفاظ على العفاف والشرف والكرامة والاباء, بكره بيروح فياض وبيجي واحد عكس فياض ورايحين تشوفوا الكاتب يكرر نفس المقال ولكن بإسم رئيس الوزراء الجديد, منافق, خسئت

من شان الله

من شان الله بيكفي مزاوده سلام فياض كبير قبل الحكومه وابن اصل ابا عن جد مش بحاجه لفلوس حد كل الي بيزاودوا بيعملوا هيك علشان سلام فياض قصقص جناحاتهم هم وامثالهم وما خلالهم مجال للسرقه

خرب البلد

اصلا هو وجماعة عباس اساس خراب البلد

الشعب

الشعب الفلسطيني لا يفتقر الى منهج واستراتيجية ولا يفتقد الى الرؤية والروية ولا يتخبط من عثرة الى سقطة ومن حفرة الى هاوية الا بهذه الاقلام المدسوسة النجسة التي لم تفهم واقع القضية الفلسطينية
انت يا من تدعي انك فلسطيني، ما الذي تعرفه عن واقع الحياة وواقع السلطة الفلسطينية في فلسطين حتى تتفتق وتتشدق بترهاتك وسرحاتك وتتطاول على رموز العمل الوطني الفلسطيني على مدار تاريخه وتصفه بالافتقار الى الموضوعية والديمقراطية،
ان وصف الفلسطينيين بكلمة "فلاحين" لم يرد طوال القرن الماضي الا في الادبيات الصهيونية التي عملت على الترويج لاحتلال فلسطين وان شئت فانظر في موسوعات المعارف التي وضعوها لتخدم اهدافهم فاستقيت منها ثقافتك المتأمركة المتصهينة، وان وصف الصراع بـ"فلسطيني-اسرائيلي" لا يرد الا في كتابات وادبيات وثقافات غريبة عن الواقع ولا يتشدق بها الا المتخاذلون عن القضية الفلسطينية المتنازلون عن ثوابت العمل الوطني والقومي والاسلامي الشريف.
نعم لم يكن لدى الفلسطينيين اتجاهات سياسية في بداية القرن الماضي وهذا طبيعي في بداية العمل الثوري حتى يبدأ يتبلور الحس السياسي والثوري ليصل الى مرحلة النضج واتضاح المعالم ولم يكن عيبا ان لا يتمتع الفلسطينيون حينها بالعمل السياسي المؤسسي المنظم، حتى جاءت نهاية القرن باعتراف اليهود بمنظمة التحرير الفلسطينية والتفاوض معها كمؤسسة سياسية ثورية مثلت الفلسطينيين في مختلف اماكن تواجدهم، بينما انت تتشدق بعدم اعترافك بهذا
هل تعتقد ان هناك من يدعي ان الصراع هؤلاء المحتلين مبنى على تكافؤ سياسي ودبلوماسي ومالي واقتصادي وعلمي وتقني وتسليحي وتدريبي؟ لا يا عزيزي بل لو انه حصل هذا التكافؤ ما نشأ الصراع اصلا وكنا قد تفوقنا وطردناهم، بل ان معنى ومغزى الصراع والتضحية والثورة هي في عدم التكافؤ، ثم اذا كنت مهتما بالتكافؤ من اي نوع لماذا تعيش خارج الوطن تقدم عناصر تفوقك وتكافؤك لبناء "الوطن الامريكي" الذي تحمل جوازه او اقامته وتدفع له الضرائب؟
نعم، اتفق معك انه لم يعمل العقل الفلسطيني على تطوير المجتمع علميا واقتصاديا... ولم يعمل لاقامة دولة على ارضه، لكن هل تعتقد ان فياض وصبيح يعملون لاعمار فلسطين بشكل حضاري؟ هل تعلم ما الذي ينفذونه في فلسطين؟ وما الذي يقومون به هم وامثالهم... لا اعتقد انك تعرف
ما الذي تعرفه عن منهج واستراتيجية هؤلاء الذين تطبل لهم وتزمر... الا ان تكون واحدا منهم ومعهم... ما هي صفات الرواد التي تبحث عنها فيهم؟
اتفق معك ان "الوقت قد حان لاضافة مفاهيم جديدة للبطولة غير نفخ الاوداج"
ان المفاهيم الجديدة التي تطرحها يا هذا هي تلك نتاج المطبخ المتأمرك، والتي ملامحها ومظاهرها هي غرف المخابرات العربية التي اصبحت انت وامثالك يتشدقون باتباع مناهجها في تمجيد الزعيم وتأليهه ونسب الاساطير اليه
كان الاجدر ان تنتظر قليلا حتى تتأكد من نبؤاتك، وكان الاحرى ان تعطي الفرصة لمن تصفق لهم الان حتى يثبتوا ما تتشوفه في المستقبل حتى نستشعره معا وحينها لن نلومك

ما هذا النفاق

سلام فياض معروف ما هو فلماذا النفاق يا محمد جلال
لو أنك تعيش في فلسطين لرأيت كيف ستفرغ نقودك من جيبك لتستقر في جيب سلام فياض

فها هو يجمع أموال الناس المساكين باسم الضرائب وبراءة الذمة

ويستولي على الاموال القادمة من الخارج

رد على محمد جلال

نريد من السيد محمد جلال أن يدكر لنا مطالبه من سلام فياض مقابل كلمته هده, ان سلام فياض اداة امريكية صهيونية وتصرفاته مكشوفة حتى للعميان وها هي امريكا تعده وتجهزه ليكون رئيسآ للشعب الفلسطيني, بأي حق يحتل سلام منصبه؟فلسطين هي فلسطين ولن يغير سلام من الأمر شيئآ ستلفظه الجماهير الفلسطينية. مثلما ستلفظ المتسلقين .

نحن بحاجه الى

نحن بحاجه الى عشرة أشخاص مثل سلام فياض حتى يستطيعون ترميم خرابات القاده الفاسدين السابقين

أية عقلانية

لا نفهم من هذا المقال سوى الترويج لسياسة تطلب الإدارة الأمريكية فرضها على العالم وبالأخص الأمة الأسلامية والعربية الرضا بالقدر الأمريكي بحجة النهوض بالمستوى الاقتصادي وتحسين الأوضاع ورفض سياسة اللا للشروط الأمريكية والهيمنة الصهيونية على المنطقة فهي إما أن تقبلو بشروطنا وتتخلفوا بها اقتصاديا وتكونواا تابعين باقتصاد لا منتج واستهلاكي وتبعية سياسية مطلقة للسيد الصهيو أمريكي أو الحصار والحرب المباشرة وغير المباشرة. هذا ما يريد الكاتب ايصاله لنا . فما هي الإنجازات التي جناها الشعب الفلسطيني من سياسة كاستسلام فياض اللانهائي للسيدة رايس وسيدها في البيت الأبيض على مدى السنوات الماضية منذ تولى فياض مسؤولية الحصار المالي وتجفيف منابع تمويل المقاومة الفلسطينية بتفويض من البيت الأبيض والأسود , ماذا جنى الشعب الفلسطيني غير استمرار سياسة الإذلال والحصار والحواجز والاستيطان. هل الموت باستسلام باسم سلام أفضل من الموت بالمقاومة؟؟؟
لا نريد هكذا سلاما حتى لو كان فياضا..

أضف تعليقاً جديداً

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق