السلطة الفلسطينية تعتزم إعلان حكومة برئاسة فياض قبل سفر عباس إلى واشنطن في حال فشل جولة الحوار الوطني

السلطة الفلسطينية تعتزم إعلان حكومة برئاسة فياض| قبل سفر عباس إلى واشنطن في حال فشل جولة الحوار الوطني
رام الله، غزة –
- كشفت مصادر مسؤولة في السلطة الفلسطينية أن مشاورات تشكيل حكومة موسعة برئاسة سلام فياض، قد بدأت فعلا في رام الله، وسيعلن عنها في حال فشل الحوار الفلسطيني في القاهرة، قبل سفر الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى واشنطن حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي، في 28 أيار (مايو) المقبل. وأوضحت المصادر أن سلام فياض رئيس حكومة تصريف الأعمال، سيكلف مجددا من قبل الرئيس بتشكيل حكومة موسعة تضم الفصائل المنضوية تحت جناح منظمة التحرير، التي ترغب بالمشاركة في هذه الحكومة. ومن شأن هذا الإجراء أن يحول حكومة تصريف الأعمال المستقيلة التي يرأسها فياض إلى حكومة رسمية.
وبدأت هذه المشاورات في رام الله، "استعدادا لاحتمال فشل الحوار الفلسطيني في القاهرة". وتسود أوساط دوائر صنع القرار في رام الله، حالة من التشاؤم لجهة حصول اتفاق في الجولة الرابعة من الحوار التي ستنطلق رسميا اليوم، بعدما كانت مقررة أمس، وجرى تأجيلها في محاولة أخيرة لتذليل العقبات. ومن المفترض أن وفدي "فتح" و"حماس" التقيا مساء أمس بصورة غير رسمية استعدادا للقاء اليوم. وقالت المصادر "كل المؤشرات تشير إلى فشل هذه الجولة".
وقالت مصادر في حركة "فتح" لصحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة في لندن اليوم الاثنين، "هذه الجولة يفترض أن تكون الأخيرة، وإنه إذا ما بقيت "حماس" على موقفها فإنه سيعلن عن فشل الحوار في القاهرة". وتستعد حركتا "حماس" و"فتح"، لمثل هذا الفشل، وبينما تجرى مشاورات تشكيل حكومة منظمة التحرير في رام الله، عينت "حماس" وزيرا للداخلية، بدلا من سعيد صيام الذي اغتالته إسرائيل في الحرب الأخيرة على القطاع، لكنها أرجأت الإعلان عنه إلا إذا فشل الحوار.
واختارت "حماس"، فتحي حماد، القيادي المتشدد في الحركة، ومعروف بأنه صاحب آراء حادة فيما يخص حركة "فتح"، وكان حماد هدد أثناء

السلطة الفلسطينية تعتزم إعلان حكومة برئاسة فياض| قبل سفر عباس إلى واشنطن في حال فشل جولة الحوار الوطني
وكانت الحكومة المقالة، التي يرأسها القيادي البارز في "حماس"، إسماعيل هنية، أعلنت أنها سترجئ تسمية وزير جديد للداخلية انتظارا لنتائج الحوار الفلسطيني في القاهرة وجهود التوافق على حكومة وحدة وطنية. وكان المجلس الثوري لحركة "فتح" في آخر اجتماع له قبل شهرين، اتخذ قرارا، ورفع توصية بتشكيل "حكومة منظمة التحرير" إذا ما فشل الحوار. وبحسب المصادر المسؤولة، فإن وزراء في حكومة فياض سيبقون في مناصبهم، بينما سيغادر آخرون، وينضم جدد للحكومة الموسعة التي سيتجاوز عدد وزرائها الـ 20. وقالت مصادر في "فتح" إن الحركة ستشارك في حكومة كهذه، بينما لم يتضح موقف الجبهة الشعبية، وهو الفصيل الثاني في منظمة التحرير، وقالت مصادر في الجبهة إنها قد لا تشارك في الحكومة الموسعة، لأن من شأنها أن تعزز الانقسام.
وقالت "حماس"، أمس، إنها تسعى بكل جهد إلى إنجاح الحوار الفلسطيني والعودة بنتائج طيبة إلى الشعب الفلسطيني. وأعلن إسماعيل رضوان، القيادي في الحركة، أنه تم تأجيل جلسات الحوار الوطني الفلسطيني، التي كانت مقررة أمس، إلى اليوم "بناءً على توافق بين الأطراف المشاركة في الحوار ولتذليل العقبات قبل بدء جلسات الحوار بشكل رسمي". ووصفت "حماس"، على لسان الناطق الرسمي باسمها فوزي برهوم، جلسات الحوار اليوم بأنها الأكثر صعوبة نظرا لحالة الجمود التي سادت الجولة الثالثة، والتي لم يحصل فيها أي تقدم في أي ملف من الملفات المطروحة للنقاش. ولم يلاق الاقتراح المصري الأخير، بتشكيل لجنة فصائلية، تعمل كهمزة وصل بين رام الله وغزة تحت مرجعية الرئيس الفلسطيني، ويكون مهمتها تنفيذ اتفاق القاهرة وإعادة إعمار القطاع، قبولا لدى الحركتين. وتريد "حماس" "إطارا قياديا" يعمل كبديل لمنظمة التحرير، ورفضت "فتح" ما اعتبرته حلا مؤقتا قد يشرعن "الانقلاب".
وما زالت الخلافات بين "فتح" و"حماس" على حالها، بشأن برنامج الحكومة الفلسطينية، ومرجعيتها والتزاماتها، وإعادة تفعيل منظمة التحرير، وهيكلة الأجهزة الأمنية، والنظام الذي ستجرى وفقا له الانتخابات، وحتى في مسألة شرعية بقاء الرئيس الفلسطيني أم لا، إذ ما زالت "حماس" تستخدم تعبير، "الرئيس المنتهية ولايته" كلما أرادت أن تذكر عباس.













التعليقات
hasbona allah
allah yeghdab 3aleekom ya hamas w ya fateh
hasbona allah feekom
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟